شمس الدين الشهرزوري

95

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

الفصل السادس في التعريفات « المعرّف » « 1 » للشيء ما يكون معرفته علة لمعرفة الشيء ؛ أو يوجب تمييزه عن كل ما عداه ؛ فيلزم - بالضرورة - تقدم المعرّف على المعرّف ؛ إذ العلة متقدمة على المعلول وأن يكون غيره ، لوجوب سبق العلم بالعلة المعرّفة على المعلول المعرّف . ولو كان المعرّف معرفته غير سابقة ، فإن « 2 » كان المعرفة بهما معا لم يكن كون أحدهما معرّفا للآخر أولى من العكس ؛ ولو كان المعرّف سابقا لزم أن لا يكون معرّفا ، إذ المجهول لا يكون معرّفا للمعلوم . ويجب أن يكون المعرّف أجلى من المعرّف لما ذكرنا من العلل ؛ وأن يكون مساويا له في العموم ، كالإنسان والناطق : بمعنى أنّ صدق أحدهما مستلزم « 3 » لصدق الآخر ؛ فإنّه لو لم يكن المعرّف مساويا للمعرّف في العموم كان

--> ( 1 ) . بيان شهرزورى در باب معرّف برگرفته است از الإشارات ، صص 11 - 13 ؛ منطق المشرقيين ، تحت عنوان « في أصناف التعريف » ، صص 29 - 57 ؛ منطق الملخص ، صص 101 - 117 ؛ المعتبر أبو البركات ، ج 1 ، صص 47 - 69 ؛ منطق المشارع والمطارحات ، مشرع دوم ، صص 68 - 97 كه با نظر انتقادى بحث كرده است ؛ كشف الأسرار ، ص 70 ؛ بيان الحق ، خطى شمارهء 2843 كتابخانهء ملك وابسته به آستان قدس رضوى ، باب چهارم ؛ المطالع ، ص 100 ؛ كشف الحقائق ، ص 73 ؛ الشمسية ، صص 78 - 81 ؛ الشفاء ، المنطق ، المدخل ، صص 48 - 49 به اختصار . ابن سينا مباحث مربوط به حد ومعرّف را در باب برهان به تفاريق آورده است . ( 2 ) . ت : وإن . ( 3 ) . ب : مستلزما .