شمس الدين الشهرزوري

47

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

الفصل الثالث في موضوع المنطق زعم الشيخ الرئيس « 1 » وفخر الدين « 2 » أنّ موضوع المنطق هو « المعقولات الثانية » ، من حيث يمكن التأدّي بواسطتها من المعلوم إلى المجهول . ومعنى قولهم : « المعقولات الثانية » أنّه يمكنك أن تتصوّر حقائق الأشياء في أول الأمر ، كالإنسانية والحيوانية « 3 » ، ثم إنّك تحكم عليها بعد ذلك بالكلية والجزئية والذاتية والعرضية والجنسية والفصلية والنوعية والموضوعية والمحمولية . فالحقائق التي تصوّرناها أوّلا ، كالإنسانية والحيوانية والفرسية والجسمية ، معقولات أولى ؛ والأحكام التي حكمنا عليها تسمى « معقولات ثانية » لكونها في الدرجة الثانية من التعقّل ؛ والبحث عن هذه الأحكام من حيث يمكن التأدّي بسببها من المعلوم إلى المجهول تأدّيا حقّا صوابا هو علم المنطق . وكونها بحالة يمكن التأدّي بها على الوجه المذكور يكون عرضا ذاتيا للمعقولات الثانية ؛ فيلزم أن يكون موضوع المنطق هو المعقولات الثانية « 4 » . وزعم بعض الحكماء « 5 » أنّ موضوع المنطق هو المعلومات التصورية و

--> ( 1 ) . در إشارات ومنطق الشفاء براي تبيين موضوع منطق ، تعبير « معقولات ثانيه » يافت نشد ؛ اما روح مطلب در منطق الشفاء ، المدخل ، ص 15 آمده است . ( 2 ) . منطق الملخص ، مقدمه ، فصل 2 ، ص 9 . ( 3 ) . ن : + و . ( 4 ) . المشارع ، مشرع 1 ، فصل 2 ، ص 10 . ( 5 ) . به لحاظ تاريخ وفات وتقدم زماني ، شايد مقصود ، خونجى باشد در كشف الأسرار ، ص 7 كه گفته است : « . . . المنطق يبحث عن المعلومات التصورية والتصديقية » ؛ ابهرى نيز در كشف الحقائق ، ص 37 گويد : « وموضوعه التصورات والتصديقات » ؛ ارموى در مطالع الأنوار ( شرح المطالع چاپ سنگى ، ص 19 ) آورده است : « والتصورات والتصديقات هي التي يبحث في المنطق عن أعراضها . . . » با اين حال عبارت دبيران كاتبى نيز در الشمسية ، ص 22 كه گفته است : « فموضوع المنطق المعلومات التصورية والتصديقية » عين عبارتى است كه شهرزورى آورده است .