أبو علي سينا
75
المباحثات
علي السكوت عن المسائل وترك تجشيم « 260 » نفسي التعب في شرحها ؛ وإن كان الاعتقاد فيّ بحسب ما أستحقّه وبحسب ما ميّزني اللّه به - وله الحمد - فيجب أن لا أحاور بالخطل من القول - كما كانا يحاوران به - فإني بعد اليوم لا أجيب عما يخرج عن حدّ الاحتشام إلى غيره ، وذلك غير ما كنت أتوقّعه منه « 261 » - وهو لي كالولد ، بل ألحّ من الولد وأحب « 262 » ، وقد علّمته وأدّبته وبلغت « 263 » به المنزلة التي بلغها ، فما كان له في ذلك « 264 » التبليغ آخر غيري يقوم فيه مقامي « 265 » . ( 115 ) وإن كان هذا للهزء ، فليس هذا الهزء هز « 266 » مثلي ، ولذلك لم أهتز اهتزازا « 267 » إلا دون الوسط ، وما أنا ممّن تعلّمت العلم للتسويق « 268 » ، ولا أنا ممن أوطأت نفسي غشوة « 269 » فيما لم أحسّنه « 270 » : أني أحسّنه ؛ بل اجتهدت وبالغت فلا يروعني مناقض - ولو نزل من السماء - ولا يهجس في بالي أنّ الشيء الذي أتقنته « 271 » عرضة لنقض أو إبطال أو إفساد ؛ وإن اجتمع علي كلّ فان وحيّ ومنتظر من أهل السماء والأرض - وما لا أعلم « 272 » فلا أدّعيه - واعلم إن المستسعد « 273 » بالنفس « 274 » لا يذعره شيء وإن هال « 275 » أصحاب الظنون - وأسأل اللّه تعالى التوفيق « 276 » إنه وليّ الرحمة . ( 116 ) هذه الضجرة لا تضيقن « 277 » بها صدرا فإنها نفثة من صدر « 278 » ،
--> ( 260 ) عشه ، ل : تحشم . ( 261 ) « منه » ساقطة من ل . عشه : أتوقع منه . ( 262 ) « واجب » ساقطة من عشه . ل ، د : واجب . ( 263 ) ل : وبلغته المنزلة . ( 264 ) عشه ، ل : في هذا التبليغ . ( 265 ) عشه : يقوم مقامي . ( 266 ) عشه ، ل : للهز فليس هذا الهز هز مثلي . م ، د : للهز فليس الهزهز . كما كان في ب أيضا أولا واستدرك بعد بما في المتن . ( 267 ) ل : لم اهتر اهترار . ( 268 ) عشه : العلوم للتشوق . ل : العلم للتسوق . ( 269 ) عش ، ل : عشوة . ( 270 ) عشه : لا أحسنه . ( 271 ) ع : امقنته . ش : امعنته . ( 272 ) عشه : لم اعلم . ( 273 ) م ، د : المستعد النفس . ( 274 ) عشه ، ل : باليقين . ( 275 ) عشه : وان اهال . ل : وان هاله . ( 276 ) عشه : فاسئل الله التوفيق . ل : واسئل الله التوفيق . ( 277 ) م ، د : لا يضيقني . يحتمل قراءة ب أيضا كذلك . ل : لا ؟ ؟ ؟ يق . ( 278 ) عشه : فإنها أيضا نفثة مصدور . ل فإنها أيضا نفثة من صدور .