أبو علي سينا
66
المباحثات
جسما كالمماسّة والوصول . كأنّ « 155 » هذا في الجسم بيّن ؛ وإنما لا يكون في المتوسطات غير الأجسام « 156 » . ( 84 ) وأولى من يضحك منه « 157 » من لا يقول بالشعاع ، ثم يقول : « إن المشفّ يتكيّف بالخضرة المنقولة ، إلا أن هيئة تلك الخضرة ليست هيئة الخضرة المحسوسة ، أو « 158 » إن تلك الهيئة هذه الهيئة والبصر لا يثبتها [ 10 آ ] ولا يثبت الهواء بها » . ( 85 ) فهذا فصل واحد مشتمل « 159 » على تنبيهات يكاد يكون « 160 » عددها ستّة أو سبعة . * * * ( 86 ) ومنها تشكّكه على المذهب بسؤال مشترك ، وهو أنه : « لم لا يبقى الأثر بعد غيبوبة المؤثّر ؟ » . ( 87 ) فأولا : هذا شكّ طلب - ليس شك نقض « 161 » - وذلك لأن « 162 » الخصم يقول : « لا أدري لم لا يبقى « 163 » ، لكنّه صحّ عندي أن هذا التأثير هو على هذا الوجه » . ( 88 ) وأما ثانيا : فإن هذا الشك ينال المذاهب الثلاثة على وجه الطلب أيضا ، ليس « 164 » على وجه النقض ، وذلك أنه « 165 » يقال لصاحب الشعاع : [ « لم لا يبقي الأثر من « 166 » الشعاع مع مفارقة الشعاع ] « 167 » لما يماسّه ، كما يبقي في الحديد
--> ( 86 ) الإشارة إلى ثالث المذاهب الثلاثة في الرؤية ، وهو مذهب الشيخ . راجع الشفاء ، الباب السابق ، ص 102 - 105 . ( 88 ) المذاهب الثلاثة في الرؤية . راجع الشفاء الباب السابق . ( 155 ) عشه . ل : فان . ( 156 ) عشه ، ل : عن الأجسام . ( 157 ) عشه : من يضحك عنه . ل : من أن يضحك منه . ( 158 ) عشه ، ل : و . ( 159 ) عشه : وهذا فصل واحد يشتمل . ل : . . . يشتمل . ( 160 ) عشه ، ل : يكاد أن يكون . ( 161 ) عشه ، ل : لا شك نقض . ( 162 ) ل : أن . ( 163 ) ع ، ه : لما لا يبقى . ( 164 ) د : ليس كذلك . ( 165 ) ل : لأنه . ( 166 ) عشه ، ل : في الشعاع . ( 167 ) ساقطة من م ، د .