أبو علي سينا

269

المباحثات

( 779 ) س ط - « 139 » معنى قوله : « إن الإضاءة والإنارة إنما تحصل من سبب مضيء ، ومن كيفية » . السبب « 140 » المضيء بلا كيفية : النار ينور الدخان ونفسها عديمة اللون والنور ؛ [ والمضيء بكيفية مثل الشمس ] « 141 » . * * * ( 780 ) س - قوله : « فنقول : إنما لا نمنع أن يكون الواحد بالمعنى العام المستحفظ عمومه بواحد بالعدد « 142 » علة لواحد بالعدد » . ج - مثل أن حركات الفلك مستحفظة « 143 » بقوة واحدة دورة بعد دورة بعد دورة . * * * ( 781 ) س - ما « 144 » البرهان على أن نفس الوالد لا يجوز أن يكون سببا لوجود نفس « 145 » الولد ، ولا ساير النفوس المفارقة سببا لوجود نفس ما ؟ ( 782 ) ج - كل موجود لا يحتمل « 146 » في نفسه الأقل والأكثر فإنه أما أن يتعلّق بعلة واحدة معيّنة ، وإما بعلل لها عدد معين ؛ والمتعلّق بعلّة واحدة معيّنة « 147 » إذ « 148 » كان لها نظائر ومشاكلات [ فيختصّ به التعلّق ] « 149 » لهيئة « 150 » تكون مخصوصة بالمستعد لا عرض لها ، والمزاج الإنساني ذو عرض - أخذته « 151 » نوعيا أو شخصيّا - ويكون بإزاء كل عرض ممكن الوجود من النفوس

--> ( 779 ) الشفاء : الإلهيات ، م 2 ، ف 4 ، ص 86 . ( 780 ) الشفاء : الفصل السابق ، ص 87 . ( 781 ) راجع الرقم ( 766 ) وأيضا : الأسفار الأربعة : 8 / 399 . والمباحث المشرقية : 2 / 781 . ( 139 ) عشه : ما معنى . ( 140 ) عشه : الشيء . ( 141 ) عشه : انما يضيء بكيفية المنير . ل : بما يضى بكيفية مثل المنير . ( 142 ) ل : بالعلة . ( 143 ) عشه ، ل : يستحفظ . ( 144 ) « ما » ساقطة من ل . ( 145 ) « نفس » ساقطة من عشه . ( 146 ) ل : فلا يحتمل . ( 147 ) عش : بعينه . ( 148 ) عشه ، ل : إذا . ( 149 ) ى : فيخص به التعلق ليس . عش : فيخصص التعلق به . ( 150 ) ل : بهيئة . ( 151 ) النسخ مهملة ويمكن القراءة : أحدية .