أبو علي سينا

250

المباحثات

حصل في قوابل مختلفة « 909 » كان حكمه في كل واحد من القابلين غير حكمه في الآخر ، فلا يكون في القابل الأول ، كما في القابل الثاني ، [ فلا يكون الأول هو الثاني ، فلا يكون ] « 910 » المعنى مشتركا فيه . فلم فرض للمعقول من الإنسان معقول آخر وقوابل اخر « 911 » حتى بان هذا الخلف ؟ ( 732 ) فرض له معقول آخر ، ولم يفرض « 912 » قوابل اخر ، بل القوابل تلك بأعيانها وإنما فرض له « 913 » معقول آخر لأنه لو اقتصر علي الأول لكان « 914 » للقائل أن يقول : إنه في القوابل العاقلة مختلفة لاختلاف القوابل - كما كان في الأمور الخارجة . ولا يمنع ذلك أن يكون كل واحد منها عاقلا ، لأن تلك الصورة وإن خالطها اختلاف « 915 » وزيادة بحسب هذا القابل ، « 916 » فهي بحسب الأمور الخارجة وبحسب الأعيان غير مختلفة ، وإنما كان التجريد بحسب الأمور الخارجة ليس من كل جهة « 917 » [ 65 آ ] فاحتيج إلى « 918 » أن يجعل لها تجريد أيضا بحسب القوابل الثانية ، كما احتيج إلى أن يجعل لها تجريد بحسب القوابل الأولى والموضوعات الأولى ، حتى يصير بذلك التجريد متشابها مشتركا لا خلاف فيه . ( 733 ) ثم لو كان قيامه « 919 » بحسب هذا التجريد في قوابل ثالثة ما كان « 920 » يلزم الخلف ، لكن هذا التجريد لها بحسب القوابل الثانية لأنها إنما تصير معقولة بحسب هذه القوابل الثانية ، [ لأنها بحسب الفرض ] « 921 » للخلف هي العاقلة « 922 » . فإذن يجب أن تكون بحسب هذا التجريد [ وهذا التشابه في هذه القوابل

--> ( 909 ) عشه : في القوابل المختلفة . ( 910 ) عشه : ولا يكون . ( 911 ) عشه : أخرى . ( 912 ) ل ، عشه : لم يفرض له . ( 913 ) « له » ساقطة من عشه . ( 914 ) ل : كان . ( 915 ) ل : لاختلاف . ( 916 ) عشه : بحسب القابل . ( 917 ) عشه : وجه . ( 918 ) « إلى » ساقطة من عشه ( 919 ) عشه : قوامه . ( 920 ) عشه : لما كان . ( 921 ) ل خ : لا بحسب العرض للخلف . ( 922 ) عشه ، ل : هي غاية العاقلة .