أبو علي سينا
111
المباحثات
الجسمانية ، مثل الآراء - وإن كانت باطلة - ومثل النظر في العواقب ، ومثل الشفقة على الأقرباء ، ومثل تدبير الأعمال « 111 » الجزئية ، ومثل التصرف في المقدمات التي تنسب إلى أنها وهميّة - وهي بالحقيقة لا تحصل في آلة جسمانية - وكيف يحصل في الآلة اعتقادنا بأن كل محدث يجب أن يتقدمه زمان ؟ ومثل أن النفس لا يصح عليها « 112 » الفناء ؟ ومثل أن كل نوع أشخاصها « 113 » كائنة بعد ما لم يكن - بعدية بالزمان « 114 » - فالنوع أيضا كذلك ؟ . ( 253 ) وهذه كليات ومعاني « 115 » لا يصحّ عليها القوة في الجسم ، فإن كانت « 116 » لقوة أخرى ذلك ، فتلك أيضا غير جسمانية . ( 254 ) ج ط - القوة العقلية إذا اشتاقت إلى صورة معقولة تضرعت بالطبع إلى المبدأ الواهب ، فإن ساحت عليها على سبيل الحدس كفيت المؤنة ، وإلا فزعت إلى حركات من قوى أخرى من « 117 » شأنها أن تعدّه « 118 » لقبول الفيض لتأثير ما مخصوص يكون في النفس منها ، ومشاكلة بينها وبين شيء من الصور [ 23 ب ] التي في عالم الفيض ويحصل « 119 » لها بالاضطراب ما كان لا يحصل إلا بالحدس « 120 » . ( 255 ) فالقوة الفكرية إن عنى بها الطالبة « 121 » فهي للنفس الناطقة وهو من قبيل « 122 » العقل بالملكة ، لا سيما إذا أراد « 123 » استكمالا ، فما جاوز « 124 » الملكة . وإن عنى بها العارضة للصور « 125 » المتحركة فهي المتخيّلة من حيث تتحرك مع سوق « 126 » القوة العقلية . * * *
--> ( 111 ) عشه : التدبير للأعمال . ( 112 ) عشه : عليه . ( 113 ) ل : كل نوع تقدمه أشخاص . عشه : كل نوع اشخاصه . ( 114 ) ل ، عشه ، تقدمه بالزمان . ( 115 ) عشه ، ل : ومعان . ( 116 ) ل : كان . ( 117 ) « من » ساقطة من ل . ( 118 ) عشه ، ل : تعدها . ( 119 ) عشه . ل : فيحصل . ( 120 ) ى : بالاضطرار ما كان لا يحصل بالحدس . ( 121 ) ل : الطالبة فهي النفس ، عشه : الطالب فهي النفس . ( 122 ) ل ، عشه : من قبل . ( 123 ) ل ، ى : إذا زاد . ( 124 ) ج : مما جاوز . ل ، ى ، ه : بما جاوز . عش : بما جاور . ( 125 ) عشه : للصورة . ( 126 ) عشه ، ل ، ج ، ى : مع شوق .