ابن رشد

30

تلخيص كتاب الشعر

أقسام التلخيص / فصول تلخيص ابن رشد / فصول كتاب أرسطو العمل حسن الأشعار / 5 / 7 - 11 انفعال وعادة وغير ذلك 6 / 12 - 19 اسطقسات القول واستعمال / 7 / 20 - 25 الأسماء وتوبيخات الشاعر وفي نفس الوقت أفترض أن ابن رشد قسم تلخيصه إلى سبع فصول ليمسك الخطوات الأساسية في أقوال أرسطو وأيضا فإنه يفضل السكوت في الفصل 26 لأرسطو لأن التنافس بين التراغوذيا وبين الشعر الملحمى ليس مما هو مشترك لجميع الأمم أو لأكثرها . وكان ذلك هو المعيار الأساسي الذي اتخذه ابن رشد من أول التلخيص ليوجه شرحه لكتاب أرسطو . وبعد أن عيّن ابن رشد وأرسطو ما يخص الأقاويل الشعرية وأنواعها المختلفة وبعد أن عرفا أهداف التخييلات الشعرية وبينا التذاذ الإنسان في هذه التخييلات نجدهما ينتقلان إلى الكلام في الأجزاء التي منها تعمل الأشعار . ولكن يفارق كلام ابن رشد في هذه الأمور كلام أرسطو من جهة أنه بينما يركّز أرسطو ملاحظاته على التراغوذيا ويشير إلى شعراء التراغوذيا اليونانية وأيضا إلى أوميرش ليمثّل ما يريد أن يقوله فإن ابن رشد يوجه انتباهه إلى المدح ويأخذ أمثلته من قصائد شعراء العرب . وليس يجب علينا أن نتساءل هل الترجمة القديمة العربية لكتاب أرسطو في الشعر هي التي ضللت ابن رشد في هذا الموضع ، فقد