العلامة المجلسي
101
بحار الأنوار
والفتح : جانب البيت . وذفان مخرجه ، أي حدثان خروجه ، وهو من توذف : إذا مر مرا سريعا البصرة : أثر من اللبن يبصر في الضرع . التفاج : تفاعل من الفجج وهو أشد من الفحج ، ومنه قوس فجاء ( 1 ) . وعن ابنة الخس في وصف ناقة : ضبعة عينها هاج * وصلاها راج ( 2 ) * وتمشي وتفاج . القرو : إناء صغير يردد في الحوائج ، من قروت الأرض : إذا جلت فيها وترددت ، الارباض : الارواء إلى أن يثقل الشارب فيربض . انتصاب ثجا بفعل مضمر ، أي يثج ثجا ، أو يحلب ، لان فيه معنى ثج ، ويحتمل أن يكون بمعنى قولك : ثاجا نصبا على الحال ، المراد بالبهاء وبيض الرغوة ، والثمال جمع ثمالة ، وهي الرغوة ، أراضوا من أراض الحوض : إذا استنقع فيه الماء ، أي نقعوا بالري مرة بعد أخرى . تشاركن هزلا ، أي عمهن الهزال ، فكأنهن قد اشتركن فيه والتساوك : التمايل من الضعف . تساوق الغنم : تتابعها في المسير كأن بعضها يسوق بعضا ، والمعنى أنها لضعفها وفرط هزالها تتخاذل ويتخلف بعضها عن بعض ، والحلوب : التي تحلب ، وهذا مما يستغربه أهل اللغة زاعمين أنه فعول بمعنى مفعولة نظرا إلى الظاهر ، والحقيقة أنه بمعنى فاعله ، والأصل فيه أن الفعل كما يسند إلى مباشره يسند إلى الحامل عليه والمطرق إلى إحداثه ومنه قوله : إذا رد عافي ( 3 ) القدر من يستعيرها ، وقولهم : هزم الأمير العدو ، و
--> ( 1 ) قوس فجاء : إذا بان وترها عن كبدها . ( 2 ) في القاموس : الخس . بالضم : ابن حابس ، رجل من أياد ، وهو أبو هند بنت الخس . وفى الصحاح : هججت عينه : غارت ، وعين هاجة : غائرة . وفى القاموس : الصلا : وسط الظهر منا ومن كل ذي أربع . وما انحدر من الوركين . أو الفرجة بين الخاصرة والذنب . أو ما عن يمين الذنب وشماله . وارجت الفرس : أقربت وارتج صلاها . ( 3 ) العافي : ما يرد في القدر من مرقته إذا استعيرت . والشعر للكميت ، تمامه : فلا تسأليني واسألي ما خليقتي * إذا رد عافى القدر من يستعيرها .