فايز الداية

27

معجم المصطلحات العلمية العربية

إذا كان الفعل جوابا لما ليس بواجب ، وكذلك الواو « 1 » إلّا أن معناها غير معنى الفاء وكذلك أو « 2 » إذا كانت بمعنى حتّى . في الحروف التي تجزم الأفعال المضارعة الحروف التي تجزم الأفعال المضارعة . لم . ولمّا . وألم وألمّا . وحروف الجزاء وهي . إن . وما . ومهما . وإذ ما . وحيثما . ومن . وأنّى . وأين . وأينما . ومتى . ومتى ما . وكيف . وكيفما . هذه تجزم الشرط والجزاء معا كقولك إن تضربني أضربك وما تفعل أفعل ونحو ذلك . والفعل يجزم إذا كان جوابا لما ليس بواجب ، وما ليس بواجب هو الأمر والنهي والاستفهام والتمني والنفي والعرض . وهذه إذا أدخلت الفاء في جوابها انتصب تقول : زرني أزرك - ولا تفعل يكن خيرا لك وليتك عندنا فنكرمك . - وألا ماء أشربه . في النوادر الإغراء كقولك دونك زيدا وعليك عمرا * التوكيد كقولك مررت بقومك أجمعين أكتعين وكلّهم * الظروف هي التي يسمّيها أهل الكوفة المحالّ وهي عند البصريين على نوعين : ظرف زمان وظرف مكان فالزماني كاليوم وأمس وغدا وظرف المكان مثل فوقك وتحتك وخلفك وقدامك * التبرئة كقولك لا مال لي وهو النفي * النّدبة كقولك وا غلاماه وا أباه وا ابناه وا زيداه

--> ( 1 ) يشترط النحويّون لعمل هذين الحرفين النصب أمرين ( مع تقديرهم « أن » مضمرة بعدهما ) 1 - أن تكون الفاء سببيّة والواو للمعية 2 - وأن يسبقا بنفي أو طلب كالاستفهام أو الأمر أو الدعاء . . من ذلك قوله تعالى : فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا الأعراف / 53 . ومنه قول الشاعر : ( هو أبو الأسود الدؤلي ) لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم وانظر شذور الذهب ص 300 فما بعدها . ( 2 ) من ذلك قوله تعالى في سورة الشورى ( 42 ) 51 وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ