فايز الداية
111
معجم المصطلحات العلمية العربية
شيء مما في العالم الطبيعي « 1 » والعالم الطبيعي مما تحت فلك القمر إلى مركز الأرض . في ألفاظ يكثر ذكرها في الفلسفة وفي كتبها هيولى كل جسم هو الحامل لصورته كالخشب للسرير والباب ؛ وكالفضة للخاتم والخلخال ؛ وكالذهب للدينار والسوار ؛ فأما الهيولى إذا أطلقت فإنه يعني بها طينة العالم أعني جسم الفلك الأعلى وما يحويه من الأفلاك والكواكب * ثم العناصر الأربعة وما يتركب منها الصورة هي هيئة الشيء وشكله التي يتصور الهيولى بها وبها يتم الجسم كالسّريريّة والبابيّة في السرير والباب والدينارية والسوارية في الدينار والسوار : فالجسم مؤلّف من الهيولى والصورة ولا وجود لهيولي يخلو عن الصورة إلا في الوهم وكذلك لا وجود لصورة تخلو عن الهيولى إلّا في الوهم والهيولى يسمى المادة والعنصر والطينة ؛ والصورة تسمى الشكل والهيئة والصيغة ، الأسطقسّ هو الشيء البسيط الذي منه يتركب المركب كالحجارة والقراميد والجذوع التي منها يتركب القصر وكالحروف التي منها يتركب الكلام وكالواحد الذي منه يتركب العدد ؛ وقد يسمّى الأسطقسّ الركن والأسطقسّات الأربعة هي النار والهواء والماء والأرض وتسمّى العناصر * الكيفيات الأول هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وإنما سميت أولا لأن عند الطبيعيين أن سائر الكيفيات كالألوان والأراييح والمذوقات والثقل والخفة والرخاوة والصلابة والعلوكة والهشاشة متولدة عن هذه الكيفيات الأربع * مكان الشيء هو سطح تقعير الهواء الذي فيه الجسم أو سطح تقعير الجسم الذي يحويه هواء * الخلاء عند القائلين به هو المكان المطلق الذي لا ينسب إلى متمكن فيه وعند أكثر الفلاسفة أنه لا خلاء في العالم ولا خارج العالم * الزمان مدة تعدّها
--> ( 1 ) يقول أرسطو « فتكون الطبيعة مبدأ ما وسببا لأن يتحرك ويسكن الشيء الذي هي فيه أولا بالذات لا بطريق العرض ، فأمّا « ماله طبيعة » فهو ما كان له مثل هذا المبدأ . وكل ذلك جوهر فإن الطبيعة أبدا موضوع ما في موضوع ما » كتاب الطبيعة لأرسطو بترجمة إسحاق بن حنين ج 1 ص 79 - 80 .