ابن رشد
1327
تفسير ما بعد الطبيعة
له لان كل واحد منهما يقال بأنواع كثيرة وليس القابل واحدا بل أكثر الذي هو لا ابيض ولا اسود ولا هذا هو واحد بل محدود بنوع ما الذي يقال عليه هذه السالبة بنوع عدمي فإنه مضطر ان يكون اما اغبر اللون واما اخر خلى هذا فإذا لا يصح قول الذين يظنون أن أقاويل جميع الأشياء متشابهة فإذا سيكون بين اليد ولباس اليد الذي ليس هو لا لباس ولا يد إذ كان الذي ليس بخير ولا شر أيضا فيما بين الخير والشر فإنه شئ متوسط فيما بين جميع الأشياء وليس يعرض ان يكون ذلك باضطرار فإنه اما السالبة المجتمعة التي تقابل بالوضع فهي شئ متوسط ولها طبع ان يكون بعد ما واما بعضها فليس لها اختلاف التي سوالبها المجتمعة في جنس واحد فإذا الموضوع ليس بواحد التفسير قوله ومسئلة العويص تعدى الذين يقولون إن الا مساو وحده بين كذا وقع وان لم يكن خطأ فمعناه ان الذين يقولون لا مساو