ابن رشد

1315

تفسير ما بعد الطبيعة

قال أرسطاطاليس وان كانت الأكوان في العنصر من الاضداد وتتكون اما من الصورة ومن قنية الصورة واما من عدم ما للصورة والسنخ فبين انه اما الضدية فكلها تكون عدم واما العدم فلا يكون ولا كل الضدية والعلة في ذلك أنه يمكن ان يعدم العدم بأنواع كثيرة فان هذه الاضداد من الاخر التي منها تكون التغيرات وذلك بين أيضا مما يتلوا من الكلام فان لكل ضدية عدم أحد الاضداد الا انه ليس شبيه في كلها لأنه لغير مساواة المساواة ولغير المشابهة المشابهة والرداءة للفضيلة وتختلف كما قيل اما أحدهما إذا كان معدوما فقط والاخر إذا كان في وقت ما لشئ مثل ما يكون لشئ في وقت من القرن أو بنوع مسود حقي أو لكل ولهذا