ابن رشد

1314

تفسير ما بعد الطبيعة

ثم قال ولهذا السبب ليس متوسط بين النقيضة يريد ولهذا السبب في انه ليس للنقيض متوسط ان النقيض هو عدم ليس في قابل مخصوص ثم قال واما لعدم فمتوسط يريد واما العدم والملكة فيوجد لها شبيه بالمتوسط إذا حملا على غير قابلها الخاص فإنهما يكذبان عليه جميعا ثم اتا بمثال ذلك فقال فإنه اما المساوى فالذي لا مساوى يريد قولنا مساوى ولا مساوى فإنه يوجد بينهما شئ يكذب عليه هذان الطرفان مثل الأبيض فإنه يكذب عليه انه مساو ولا مساو وقوله واما المساوى كل ولا مساوى لا كل يريد واما المساوى وغير المساوى إذا حملا على موضوعهما الخاص وهي الاعظام فإنهما يقتسمان الصدق والكذب إذا اخذ مقابل المساوى لا مساوى فإنه يقتسم الصدق والكذب قولنا هذا الخط اما مساو لهذا واما لا مساو لا كن ان تبين انه لا مساو انقسم هذا أيضا إلى الكبير والصغير فاستيفاء الحصر انما هو ان يقال هذا الخط اما مساو واما أكبر واما أصغر