ابن رشد
1295
تفسير ما بعد الطبيعة
ثم قال ولذلك المقابل أيضا غير يريد ولذلك المقابل لهذا النوع من الواحد هو الغير واحد يريد لان هذا النوع انما يقتسم الصدق والكذب بين شيئين موجودين ثم قال والثالث مثل الذي في التعالمية يريد والنوع الثالث الذي يوجد منه هذا النوع من التقابل وهو الهو هو والغير هو الذي في التعاليم مثل قولنا اما مشابه واما غير مشابه ونجد بدل هذا اللفظ في ترجمة أخرى ولذلك يقال الغير وغير الشبيه على انحاء كثيرة وهذا معلوم ظاهر والاخر مقابل الهو هو ولهذا كل اما هو هو واما اخر غير واما ذاك فان كانت الهيولى والكلمة أيضا واحدة ولهذا فالمقابل هو اخر والثالث بمنزلة ما في التعالمى ثم قال فاما الغير وهو هو لهذا السبب فيقال كل واحد منهما بالإضافة إلى كل واحد من الاخر يريد ان الغير يناقض ولهذا السبب كان الغير والهو هو انما يقابلان بين شيئين موجودين عندما يضاف أحدهما إلى الاخر