ابن رشد

1296

تفسير ما بعد الطبيعة

ثم قال وهو جميع الذي يقال واحد وهوية فان ليس التناقض هو هو ولذلك لا يقال في التي ليست واما لا هو هو فيقال واما في جميع الهويات فيقال يريد ان أحدهما بالاخر لم يقل فيهما هو هو واما الواحد الذي يرادف الموجود فليس يقابله الذي هو غير واحد فان الغير هو الذي يقال بإضافة شئ واحد إلى شئ واحد ولذلك لا يقابل واحد هذا ما يقابل اسم الموجود وهو قولنا اما موجود واما غير موجود وانما الذي يقابل كل ما عداه من الموجودات هو قولنا اما واحد واما كثير ولما قال إن الواحد الذي يرادف الموجود انما يقابله الكثرة اتا بالسبب في ذلك فقال فان الواحد اما ان يكون واحدا بالطبع واما الا يكون لان الواحد يقال على الموحد بالطبع والموحد بالعرض اى المصنوع واحدا كالسرير اما ان يكون بالطبع واحدا واما الا يكون يريد وانما لزم ان يكون كل موجود اما واحد بالطبع واما كثير لان كل واحد هو اما واحد بالطبع واما كثير وذلك ان الواحد