ابن رشد
1294
تفسير ما بعد الطبيعة
متشابهات على التي تكون الصفات المتفقة فيها أكثر من المختلفة اما باطلاق واما لأنه قد يمكن ان تصير بالصناعة متفقة في أكثر الصفات بيسر وبسهولة وقرب التناول مثل القزدير والفضة فإنه يمكن ان تصير بالصناعة متفقة في أكثر الصفات حتى يظن بالقزدير انه فضة وكذلك النحاس مع الذهب ثم قال فإذا بين ان الغير أيضا وغير متشابه يقال بأنواع كثيرة يريد وإذا تبين ان الغير يقابل الهو هو والهو هو يقال على انحاء كثيرة فبين أيضا ان الغير يقال على انحاء كثيرة وكذلك إذا كان الشبيه يقال على انحاء كثيرة فبين ان غير المشابه يقال على عدتها ثم قال وان اما الاخر والهو هو فيقال بنوع مقابلة الوضع ولذلك يقال كل شئ اما هو هو واما اخر يريد واما الهو هو والغير فإنها من المتقابلات بالوضع اى متى وضع أحدهما ارتفع الاخر ثم قال وبعضها إذا لم يكن العنصر والكلمة واحدة يريد وبعض ما يقال فيه انه غير هو ما كان مغايرا في العنصر والصورة وهذا هو مقابل الهو هو اى الواحد في العنصر والصورة