ابن رشد

1716

تفسير ما بعد الطبيعة

قال أرسطو وانا أقول انهم يضطرون جميعا إلى فصل القضاء وان أشياء اخر على هذه الحال تشارك فيها الجميع في الكل فإنه ينبغي الا يذهب عنا جميع ما يعرض من المحال وما لا يمكن من أقاويل غيرنا وأيها قالوا لا بالهزل ومن أيها تكون قلة التحير فإنهم أجمعون يصيرون جميع الأشياء من الاضداد وليس بمصيبين لا في الجميع ولا في انها من الاضداد لان الاضداد لا تنفعل بعضها من بعض واما نحن فنحل هذا بقول واجب بان شيئا ثالثا وان صيروا أحد الاضداد عنصرا كالذين يصيرون اللامساو للمساوى أو للواحد الكثير فنحل هذا أيضا بهذا النوع فان العنصر الواحد ليس هو لشئ ضد