ابن رشد

1671

تفسير ما بعد الطبيعة

التفسير يقول اما قيلومس فقد كان يضع الأفلاك على الترتيب الذي كان يضعه اودكسس واما عدة الأفلاك فكان يضعه أكثر مما يضعه اودكسس الا في المشترى وزحل فكان قوله مثل قول اودكسس وقوله واما في الشمس والقمر فقد يظن أن كرتين زائدتين إذا أراد أحد ان يعطى الظاهرات يريد ان هذا الرجل كان يزيد على ما قاله اودكسس في عدد أفلاك الشمس والقمر أربعة أفلاك لكل واحد فلكين ليطابق بذلك ما يظهر من امر حركاتها واحسبه انما كان يزيد ذلك لما يظهر في حركاتها من السرعة والبطء اى ليعطى من قبلها أسباب السرعة والبطء إذ لا تصح الحركة التي للكوكب الواحد بعينه سريعة بطيئة معا الا وهي مركبة من حركات