ابن رشد

1672

تفسير ما بعد الطبيعة

ثم قال واما لسائر المتحيرة فلكل واحد واحدة يريد انه كان يزيد في عدد أفلاك الكواكب المتحيرة فلكا واحدا واحدا في كل كوكب فكان يضع لكل واحدة من المتحيرة خمسة أفلاك وقوله فمضطر انه ليس الكوكب يتحرك بجسمه يريد وانما كان يضع هذا الفلك الزائد لأنه كان يرى أنه ليس يمكن في الكوكب ان يتحرك الحركات المختلفات من جهة ما هو متحرك بذاته بل من جهة ما هو جزء من فلك ثم قال إن جمعت كلها على قدر ما يعطى الظاهرات في كل واحد من المتحيرة أن تكون اكر اخر أقل التي تدور بدور لولبى وترد الكرة الأولى إلى وضعها بعينه التي هي للكوكب المرتب تحته يريد وكلهم متفقون على أن لكل كوكب من الكرات أقل من الكرات الأول بواحد كل كرة من هذه الزائدة تدير كل واحد من الاكر الأول إلى خلاف الجهة التي