ابن رشد
1666
تفسير ما بعد الطبيعة
التفسير لما حكى عن اودكسس انه كان يضع للشمس والقمر ستة أفلاك لكل واحد منهما ثلاثة اخذ يذكر عنه انه كان يضع لكل واحد من المتحيرة أربعة أفلاك اى كان يضع الثّلاثة الأفلاك التي وضعها للشمس والقمر وكان يزيدها فلكا رابعا ويشبه ان يكون هذا الرابع للاستقامة والرجوع الظاهرين في هذه الكواكب الخمسة وقوله ومن هذه اما الأولى والثانية فهي تلك بعينها يريد اما الكرة الأولى للمتحيرة والكرة الثانية فهي نظيرة الأولى والثانية التي للشمس والقمر اعني الفلك الذي يديرها الحركة اليومية والفلك الذي يديرها عكس هذه الحركة وهي الخاصة بالكوكب التي من المغرب إلى المشرق والتي تكون على وسط فلك البروج وقوله فان التي للغير متحيرة هي التي تحملها كلها بحركتها يريد فان الكرة الأولى لكوكب كوكب هي نظيرة الكرة الأولى لجميع السماء التي تحمل جميع الأفلاك بحركتها من المشرق إلى المغرب في اليوم والليلة