ابن رشد
1624
تفسير ما بعد الطبيعة
ثم قال فنقول ان الاله حي أزلي في غاية الفضيلة فإذا هو حياة وهو متصل أزلي فان هذا هو الاله يريد فنقول انه ان كان ما يدل عليه اسم الاله انه حي أزلي في غاية الفضيلة وكان قد تبين بالقول ان هاهنا شيئا بهذه الصفة وهو محرك الكل فإذا هذا هو الإله قال أرسطاطاليس فاما جميع الذين يظنون كظن أصحاب فيثاغورس واسلوس ان الخير والفاضل ليس هو في الأول لان علل الغروس والحيوان هي المبادى وان الخير والتام في التي من هذه فليس ظنهم بصحيح لان الزرع من اخر متقدمة تامة والأول فليس هو زرع بل شئ تام كقولنا ان الانسان ينبغي ان يكون قبل المنى لا الذي يكون من هذا بل اخر الذي منه الزرع التفسير يقول والذين يقولون من القدماء ان التمام والكمال ليس يوجد في المبادى وانما يوجد في الأشياء التي من المبادى من قبل ان الحيوان