ابن رشد

1609

تفسير ما بعد الطبيعة

والطبيعة متعلقتان والحلول على ما هو فاضل جدا الذي يكون لنا زمانا يسيرا هكذا لذلك دائما التفسير ان غرضه ان يبين وجه ارتباط الموجودات المتغيرة بالجوهر الأول الذي ليس فيه تغير أصلا وذلك ان فيه شكا كبيرا قد تقدم القول فيه وهو كيف يكون الأزلي مبدأ للكائن الفاسد فابتدأ فقال فإن كان شئ يتحرك فقد يمكن ان يكون مختلف الأحوال وهذه المقدمة هي صادقة في أنواع التغييرات وذلك ان ما كان متغيرا في الجوهر فهو يوجد في جوهره مختلف الأحوال وما كان متغيرا في الكيف فهو يوجد أيضا في الكيف متغير الأحوال وكذلك ما كان متغيرا في المكان فهو أيضا يوجد مختلفا في المكان