ابن رشد
1269
تفسير ما بعد الطبيعة
مشترك بل كأنه مقول فقط فبين انه ليس جوهر كما ليس الواحد أيضا فان الواحد والهوية مقولات كلية أكثر ذلك تقال على جميع الأشياء فإذا ولا الأجناس بالطباع ولا جواهر مفارقة للاخر ولا يمكن ان يكون الواحد أيضا جنسا لتلك العلل بعينها التي لها ولا الهوية ولا الجواهر أجناس وأيضا مضطر أن تكون جميع الأشياء مثل ذلك التفسير قوله واما بالجوهر والطبيعة فلنفحص كيف هو مثل فحصنا في المسائل المتحيرة العويص يريد وإذ قد تبين ان في كل واحد من الأجناس واحد هو أول في ذلك الجنس فلنفحص عن طبيعة الواحد في الجوهر ما هي مثل فحصنا عن المسائل المحيرة العويصة ثم قال والعويص ما الواحد وهل ينبغي ان يظن به انه واحد كجوهر شئ ما كما قال أولا أصحاب فيثاغورس وأفلاطون من بعد أو هو طبيعة موضوعة يريد والعويص الذي في هذا الطلب