ابن رشد

1600

تفسير ما بعد الطبيعة

الموجودة للجرم السماوي هو التصور بالعقل وانما قال ذلك ليعرف ان مبدأ هذه الحركة ليس هو التخيل ولا الحس وانما هو التصور بالعقل والشوق المحرك لهذا الجرم في المكان هو عن التصور بالعقل ولما كان التصور بالعقل الذي هو فعل العقل هو العقل نفسه وكان العقل هو المعقول نفسه على ما تبين في كتاب النفس قال واما العقل فمن المعقول يريد والعقل بذاته وجوهره انما هو من المعقول ولما كانت المعقولات لأشياء كثيرة اخذ يعرف اى معقول هو هذا المعقول الأول الذي يحرك السماء بأسرها الحركة العظمى التي تسمى اليومية التي هي أعظم الحركات واسرعها فقال والمعقولة هي الاسطوخيا الأخرى على حيالها وعلى انفرادها