ابن رشد
1266
تفسير ما بعد الطبيعة
شيئا في حده وهم يقولون شيئا خلفا ولذلك اردف هذا بان قال فبين ان الانية للواحد أكثر ذلك وهو الاسم الذي سيفرزونه للكاملة هو بنوع مسود للكمية ثم للكيفية يريد وإذا نظر في الواحد على ما فصلنا انه يدل على معان كثيرة فبين ان هوية الواحد أكثر ذلك ومعناه وهو الذي يدل عليه الاسم الذي يخصونه بالمعنى الكامل في هذا الجنس هو موجود بنوع متقدم وباطلاق للواحد الذي في الكمية ثم للواحد الذي في الكيفية إذ ليس الواحد واحدا في جميع الأشياء ومبدأ لها كما ظنوا ويدل على هذا التفسير ما نجده في ترجمة أخرى بدل هذا وهو قوله واما الذين يقولون انها مقادير التي توضع يرون انهم يقولون شيئا فضلا انها تكون للواحد أكثر بالاسم الذي يفصلون به هو مقدار لما هو أولا للكمية الحقيقية جدا وعلى هذا المثال بعينه وللكيفية يريد والذين يحدون الوحدات بأنها مقادير الأشياء التي توضع للتقدير يظنون أنهم يقولون قولا جيدا متى لم يفصلوا بعض