ابن رشد

1555

تفسير ما بعد الطبيعة

هي مختلفة بالنوع أسبابها مختلفة بالنوع والتي هي مختلفة بالشخص اى بالعدد فان أسبابها مختلفة أيضا بالعدد ويكون على هذا دل بقوله وبنوع اخر مقدمة جميع الاضداد وذلك ان التقدم الشخصي غير التقدم الكلى في نوع نوع لان الاشخاص لا تقال كما تقال الأجناس ولا كما تقال الأنواع وكأنه قصد بهذا ان يبين ان الأسباب الشخصية التي في جنس جنس هي مختلفة قال أرسطو اما أيما هي مبادى المحسوسات وكم تكون وكيف هي واحدة بأعيانها ومختلفة فقد قيل ولما كانت الجواهر ثلاثة وكان