ابن رشد
1556
تفسير ما بعد الطبيعة
اثنين طبيعيين وكان الواحد غير متحرك فقد ينبغي ان نتكلم في هذا ونخبر انه قد يجب ضرورة ان يوجد جوهر ما سرمدي غير متحرك وذلك ان الجواهر هي متقدمة لجميع الموجودات فان كانت الجواهر بأسرها فاسدة فجميع الموجودات هي فاسدة الا انه غير ممكن أن تكون الحركة حدثت حدوثا أو تفسد فسادا وذلك أنه قد كان دائما ولا الزمان أيضا إذ لا يمكن معنى الأكثر تقدما والأكثر تأخرا إذا لم يكن الزمان والحركة إذا على هذا الوجه متصلة كما أن الزمان أيضا وذلك أنه اما ان يكون واحدا بعينه واما تأثيرا ما وانفعالا للحركة وليس توجد حركة متصلة الا التي في المكان ومن هذه المستديرة