ابن رشد
1542
تفسير ما بعد الطبيعة
ان الانسان للانسان بالكلية الا انه ليس ولا واحد الا قيلوس لا قيلوس ولك أنت أبوك وهذا الباء لهذا الباء واما بالكلية فب لب الذي على الاطلاق . . هو بنوع مبسوط لان صور الجواهر اخر علل الأشياء الاخر واسطقسات كما قيل التي ليس في جنس واحد من الألوان والاضداد والجواهر والكمية ما خلا التي تلاوم والتي في صورة واحدة وتختلف بالصور