ابن رشد
1543
تفسير ما بعد الطبيعة
الا ان كل واحد من المنفردة اخر والعنصر والصورة والذي حرك وان لم تكن شيئا واحدا بالقول الكلى التفسير لما بين ان المبادى هي واحدة بطريق التناسب لجميع المقولات العشر يريد ان يبين ان المبادى إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادى أمكن ان تنسب بنحوين أحدهما على طريق الكلية والاخر على طريق الجزئية ويعرف ان النسبة الحقيقية هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكليات أمورا غير موجودة خارج النفس وانما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات فقوله وأيضا ينبغي ان ينظر انه قد توجد أشياء لنا ان نقولها على طريق الكلية وأشياء لنا ذلك فيها على طريق الجزئية يريد وينبغي ان يكون معروفا لنا عند هذا النظر الذي نحن بسبيله ان هذه الأسباب لنا ان نقولها مع مسبباتها على طريق الكلية ولنا ان نقولها على طريق الجزئية مثال ذلك ان لنا ان نقول إن دم الطمث هو