ابن رشد

1512

تفسير ما بعد الطبيعة

ان يقال هي هي بأعيانها تكون اسطقسات لجميعها يريد انه إذا كان اسم الموجود يدل منها على عنصر مشترك لها فهو بعينه يدل على واحد واحد منها فهي عناصر أنفسها قال ارسطوطاليس ولا أيضا من الاسطقسات المعقولة بمنزلة الواحد والموجود وذلك ان هذين يوجدان لكل واحد من المركبات وليس شئ منها لا جوهرا ولا مضافا أيضا لا كن مضطر التفسير لما بين انه ليس يمكن ان يكون للمقولات العشر عنصر واحد على أنه شئ محسوس يريد ان يبين انه ليس يوجد لها عنصر واحد على أنه من المعقولات الكلية لا من المحسوسات بل الواحد