ابن رشد

1513

تفسير ما بعد الطبيعة

والموجود اى انه ليس لقائل ان يقول إن الواحد والموجود هو جنس هذه وعنصرها وانه شئ خارج عنها وهذا هو الذي دل عليه بقوله ولا أيضا من الاسطقسات المعقولة بمنزلة الواحد والموجود واما قوله وذلك ان هذين موجودان لكل واحد من المركبات فان الإسكندر يفسره على معنيين أحدهما وذلك ان الموجود والواحد يدلان على المركبات كما يدلان على البسائط فإن كان الاسطقس هو الواحد والموجود فليس يكون البسيط أولى بان يقال إنه اسطقس المركب من أن يقال إن المركب اسطقس البسيط وذلك ان كل واحد منهما هو واحد وموجود والتأويل الثاني انه يلزم ان يكون المركب والبسيط شئ واحد إذ كان يقال عليها اسم الواحد بمعنى واحد واما قوله وليس شئ منها لا جوهرا ولا مضافا لا كن مضطر فان الإسكندر يقول إنه ينبغي ان يضاف هذا القول إلى ما قبله وهو قوله وأيضا كيف يمكن ان يقال هي هي بأعيانها تكون اسطقسات لجميعها وذلك أنه ولا واحد من الاسطقسات يمكن