ابن رشد

1506

تفسير ما بعد الطبيعة

الا انه شنيع ان كانت مبادئ واحدة بأعيانها وذلك ان المضاف والجوهر يكونان موجودين من أشياء واحدة بأعيانها مما ليس يكون هذا موجودا وذلك أنه يوجد خارجا من الجوهر وتلك الاخر الباقية هي شئ عام واسطقس من التي هو اسطقس لها وأيضا ولا الجوهر اسطقس للأشياء التي من المضاف ولا أيضا شئ من هذه للجوهر التفسير قال إن هذا الشك قد كان اتى به في أول هذه الصناعة وهو هاهنا يعيده ليحله وهذا الشك هو هل مبادى المقولات العشرة