ابن رشد
1505
تفسير ما بعد الطبيعة
فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شئ هو بالفعل أصلا ولذلك قيل إن جميع النسب والصور هي موجودة بالقوة في المادة الأولى وهي بالفعل في المحرك الأول بنحو من الانحاء شبيه بوجود المصنوع بالفعل في نفس الصانع فلنرجع إلى ما كنا فيه من الشرح قال أرسطو والعلل والمبادى هي لأشياء مختلفة وهي كما للانسان ان يقول على طريق الكلية واحدة بأعيانها فجميعها على طريق التناسب وللانسان ان يتشكك أترى مبادئ واسطقسات الجواهر والمضافات وكل واحد من المقولات على هذا المثال واحدة بأعيانها