ابن رشد

1463

تفسير ما بعد الطبيعة

المواطئ له ويكون ما اتى به بعد ذلك كأنه بيان لكونها من المتواطئة وهذا نجده في ترجمة يحيى بن عدي وهذا نصه قال فإذا يستمر إلى غير نهاية ان لم يكن النحاس فقط يكون مستديرا بل مستدير أو نحاس فمن الاضطرار إذا ان نقف ثم من بعد هذه من قبل ان كل واحد من الجواهر يكون من المواطئة في الاسم والتي بالطبع جواهر وتلك الاخر الباقية وذاك انها تكون اما بالصناعة واما بالطبع واما بالبخت واما من تلقاء أنفسها وهذا يوهم ان جميع الأشياء هي من المتواطئة على ظاهر ما قاله الإسكندر وأكثر ما يدخل الشك في هذا لادخاله فيها ما يكون عن الصناعة فإنه قد نص في مقالة زاي ان ما يكون عن الصناعة هو من المتواطئة ولا كن الظاهر عندي انه أراد بتلك الاخر الباقية سائر الاعراض ما عدا الجوهر ولذلك ادخل فيها ما يكون عن الصناعة وعلى هذا فالجواهر التي تتكون من العفونة هي داخلة فيما يكون عن المواطئ لا فيما يتكون عن الاتفاق