ابن رشد
1462
تفسير ما بعد الطبيعة
المواطئة وانما هو ابتداء وخبره قوله اما أن تكون بالصناعة واما بالطبع واما بالبخت واما من تلقاء نفسه ونجد في ترجمة غير الترجمة التي فسرها الإسكندر قد سقط منها اما أن تكون بالصناعة وعلى هذا فكأنه قال إن المكونات التي هي جواهر هي التي تكون من المواطئ واما تلك الاخر فإنما تكون اما عن الطبع واما عن البخت واما من تلقاء نفسه وعلى هذا ليس يعرض في هذا القول شك وهو بعينه الذي بين في المقالة السابعة ونجد هذا القول يتصل بما قبله في ترجمة أخرى بذكره الجواهر وهذا نصه قال فواجب ان يكون هذا بعد هذه لان كل جوهر يكون من مشارك بالاسم والحد فان التي بالطبع جواهر والاخر اما أن تكون بالطبع أو بذاته وأظن ان الذي وقع في ترجمة الإسكندر وتلك الاخر الباقية وذلك انها اما بالبخت واما من تلقاء أنفسها اعني بزيادة وذلك انها فان على هذا يكون قوله وتلك الاخر الباقية معطوفا على قوله من