ابن رشد
1255
تفسير ما بعد الطبيعة
يريد فإذا الشئ الذي لا يمكن ان يكون فيه الزيادة والنقصان محسوسا هو الذي يتخذونه أجمعون مكيالا في تقدير الأشياء الرطبة وفي تقدير الثقل وفي تقدير العظم وإذا كالوا بمثل هذا المكيال وثقوا به قال أرسطاطاليس ويستعملون تلك أيضا في الحركة المبسوطة والسريعة لقلة الزمان ولذلك في حساب النجوم الواحد الذي هو مثل هذا هو ابتداء ومكيال فان موضوعهم ان حركة السماء على حال واحدة وسريعة جدا أيضا وبها يقضون على الحركات الاخر وفي الموسيقى دياسيس الذي هو النغمة لبعدين لا تنقسم لأنها قصيرة جدا وفي الصوت الحرف فان جميع هذه واحدها بهذا النوع لان الواحد ليس مشتركا بل كما قيل وليس ابدا المكيال واحدا بالعدد بل ربما