ابن رشد

1391

تفسير ما بعد الطبيعة

فإنها أشد تباينا من المتقابلة بالنوع الأول وهي المتقابلة بالوضع في الجنس اعني التي جنسها واحد ثم قال فإذا مضطر أن تكون اخر بالجنس يريد وإذا كانت أشد تباينا من المتقابلة في الجنس فواجب أن تكون مختلفة بالجنس ثم قال وبين انه لا يمكن أن تكون صور مثل هذه مثل ما يقول بعض الناس والا فسيكون من الناس من يفسد ومنهم من لا يفسد يريد وبين من هذا انه لا يمكن ان يكون هاهنا صورة هي هي بالنوع أزلية وغير أزلية كما قال بعض الناس لأنه لو كان ذلك كذلك أمكن ان يوجد بعض الناس أزليين وبعضهم كائن فاسد فكان يكون الكون والفساد لهم بالعرض مثل ما يوجد بعض الناس بيض وبعضهم سود ثم قال وان كانت هذه الصور يقال إنها بالصورة هي هي المفردة لا انها مشاركة بالاسم يريد وانما يلزم المحال إذا وضعت الصور المفارقة هي والمنفردة واحدة بالطبيعة حتى يقال اسم الانسان مثلا على الانسان المفارق والانسان المحسوس بتواطؤ الاسم لا باشتراكه وانما قال ذلك لان هذا هو قول القائلين بالصور وذلك انهم يقولون