ابن رشد
1392
تفسير ما بعد الطبيعة
ان الصور المفارقة هي جوهر الصور المحسوسة واما من يضع صورا مشاركة بالاسم لهذه الصور المحسوسة فليس معه كلام ثم قال واما التي هي اخر بالجنس فهي أكثر تباعدا من التي هي اخر بالصورة يريد ان التي تباعد بالجنس فهي أكثر تباعدا من التي تباعد بالصورة من قبل ان التي تباعد في الصورة هي في جنس واحد والتي تباعد بالجنس فليس تشترك في طبيعة واحدة أصلا للعلة التي تقدمت وهنا انقضت المقالة