ابن رشد

1379

تفسير ما بعد الطبيعة

جهة العنصر وان كانت اللحوم والعظام التي تركب منها هذا المشار اليه غير اللحوم والعظام التي تركب منها هذا الآخر اى مختلفة المزاج ولذلك كان الكل المجتمع من هذه العظام واللحوم غير الكل المجتمع من تلك العظام واللحوم والانسان واحد بالصورة والغيرية انما توجد إذا كان في الصورة تضاد وهو الذي أراد بقوله فاما بالصورة فليس هو اخر يريد ان اشخاص الناس هم بالصورة واحد وان كانوا كثرة بالعناصر وقوله وذلك أنه ليس في الكلمة ضدية يريد والسبب في ان الانسان واحد في صورته انه ليس يؤخذ في حده فصول متضادة لان التي توخذ في حدودها فصول متضادة فهي متضادة وقوله وهذا هو الاخر الذي لا ينقسم يريد والذي هو واحد بالصورة هو النوع الأخير الذي لا ينقسم إلى نوع اخر بل إلى الاشخاص ثم قال فاما قلياس فهو الكلمة مع العنصر يريد فاما الشخص مثل زيد فهو المركب من الصورة والعنصر