جعفر آل ياسين
641
الفارابي في حدوده ورسومه
( ما ) كانت النسبة ، فإنّ المنسوب إلى أحدهما والمنسوب إلى الآخر واحد بعينه بالعدد . . . كلّ اثنين قيل فيهما معا أنّهما واحد بالنوع ؛ فإنّ كلّ واحد منهما على حياله واحد بالعدد . . . والواحد بالعدد يقابله الكثير بالعدد . ( انظر : الواحد / ق 21 ، 22 ، 28 ) الواحد بالعرض : كقولنا المتكلم . . ( ف ) زيد والمتكلم واحد ( بالعرض ) . ( انظر : الواحد / ق 40 ) الواحد بالفعل : ما كانت أفعاله غير منقسمة في ذاتها ولا كثيرة في ذاتها . . . وكانت صورة في مادّة هي جسم - لزم ضرورة أن يكون الجسم الذي هو مادّتها جسما واحدا غير منقسم ، على الوجه الذي يقال في الجسم إنّه غير منقسم . ( انظر : حيوان / 88 - 89 ) قارن : Orist . Met . 4 . 6 . 1015 b 16 - 20 De Gen . et Corrup . 2 . 7 . 334 b 21 - 25 الواحد بالقوّة : ما كانت أفعال أجزائه على كثرتها تقوم مقام فعل واحد كائن من شيء واحد إن بلغ بها على كثرتها غرض فعل واحد . ( انظر : حيوان / 88 ) قارن : Orist . De Gen . An . 2 . 1 . 734 a 30 - 32 Met . 8 . 8 . 1050 b 11 - 15