جعفر آل ياسين

642

الفارابي في حدوده ورسومه

الواحد بالنوع : هو أخذ شخصين متلازمين من نوع ، وشخصين من نوع آخر ، وشخصين من نوع ثالث . ( انظر : الواحد / ق 49 ) الواسطة : هي كلّ ما قرن باسم ما فدلّ على فدلّ على أنّ المسمّى به منسوب إلى آخر وقد نسب إليه شيء آخر مثل ( من وعن وإلى وعلى ) وما أشبه ذلك . ( انظر : الألفاظ / 45 ) قارن : Orist . Poet . 20 . 1457 a 6 - 8 الآمدي / ق 10 واضع النواميس : هو الذي له قدرة على أن يستخرج بجودة فكرته شرائطها التي بها تصير موجودة بالفعل وجودا تنال به السعادة القصوى . . . ويلزم فيمن كان واضع نواميس - على أنّ ماهيته ماهية رئاسة لا خدمة - أن يكون فيلسوفا . . . ( إنّ ) معنى الإمام والفيلسوف وواضع النواميس معنى واحد . . . وأيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ، ثم أخذت ما يدلّ عليه كلّ واحد منها عند جمهور أهل لغتنا ؛ وجدتها كلّها تجتمع في آخر الآمر في الدلالة على معنى واحد بعينه . ( انظر : تحصيل / 91 ، 92 ، 93 ، 94 ) إنّ غرض واضع النواميس هو ابتغاء وجه اللّه عزّ وجلّ وطلب الثواب والدار الآخرة واقتناء الفضيلة العظمى التي هي فوق الفضائل الخلقية الأربعة . . . إنّ واضع النواميس بالحقيقة ليس هو كلّ من يروم ذلك ؛ لكن من