جعفر آل ياسين
637
الفارابي في حدوده ورسومه
واجب الوجود : هو الموجود الذي إذا أعتبر بذاته وجب وجوده ، ومتى فرض غير موجود لزم منه محال . . . لا علّة له فاعلية ولا غائية ولا صورية ولا مادية . ( انظر : الدعاوى / 2 ، 3 ) لا علّة لوجوده ولا يجوز كون وجوده لغيره ، وهو السبب الأوّل لوجود الأشياء . لا جنس له ولا فصل ولا حدّ ولا برهان عليه بل هو برهان على جميع الأشياء . . . لا بكمّ ولا متى ولا بجسم . . . لا ضدّ له ، هو خير محض وعقل محض ، ومعقول محض ، وعاقل محض . هو حكيم وحي وعالم وقادر ومريد . . . هو الحكيم المطلق لأنّ حكمته من ذاته . ( انظر : عيون / 57 . . زينون / 6 ) لا يجوز أن يكن جسما وسطحا وخطا ونقطة لأنّ الجسم مركّب من المادّة والصورة . . . وكان من حيث إنّه عقل عاقلا ، ومن حيث إنّه معقول ذاته معقولا ، ومن حيث إنّه عقل ذاته بذاته لا بشيء آخر خارج ومباين ، عقلا . ( انظر : أرسطو / 97 . . زينون / 5 )