جعفر آل ياسين

638

الفارابي في حدوده ورسومه

هو الذي وجوده ليس إلّا نفس معقوليته لذاته ، فالصور المعقولة يجب أن تكون نفس وجودها عنه نفس عقليته لها وإلّا لكانت معقولات أخرى علّة لوجود تلك الصور . . . وكونه عاقلا ومعقولا لا يوجب أن يكون هناك اثنينية في الذات ولا في الاعتبار . ( انظر : تعليقات / 8 ، 12 . . أهل / 30 ) إنّه لا يمكن أن يكون وجود أكمل ولا أقدم من وجوده . . . إنّه أزلي . ( انظر : فصول / أ / ق 75 ) إنّه موجود . . . إنّه حيّ . . . إنّه عليم . ( انظر : الأخلاقية / 67 ) قارن : Orist . Met . 7 . 1072 b 10 Met . 5 . 1015 b 12 De Interp . 13 . 32 a 21 التوحيدي / 370 المرتضى / 181 الغزالي / 207 الآمدي / ق 6 الواجب لذاته : هو الغاية إذ كلّ شيء ينتهي إليه . . . وكلّ غاية فهي خير فهو خير مطلق . ( انظر : تعليقات / 9 ) يعقل ذاته التي هي المبدأ لنظام الخير في الوجود الذي ينبغي أن يكون عليه ، فيكون هذا التعقّل علّة للوجود بحسب ما يعقله . ( انظر : الدعاوى / 4 )