جعفر آل ياسين

487

الفارابي في حدوده ورسومه

إليه أو مذوق أو ملموس أو مشموم . ومنها ما يتبع المفهوم ، مثل اللّذات التابعة للرئاسة والتسلّط والغلبة والعلم وما أشبه ذلك . ( انظر : التنبيه / 15 ) آخرون ظنّوا أنّ اللّذات كيف كانت هي الخيرات ، وأنّ الأذى كيف كان فهو الشر . . . وهؤلاء كلّهم غالطون ؛ وذلك أنّ الوجود إنّما يكون خيرا متى كان باستيهال ، ولا وجود شرا متى كان بغير استيهال وكذلك اللذّات . . وآخرون من مدبّري المدن يرون أنّ الغاية من تدبير المدن التمتع باللذّات . ( انظر : فصول / 48 ، 81 ) قارن : Orist . Mag . Mora . 1 . 6 . 1185 b 34 - 38 Nicom . Eth . 10 . 2 . 1173 b 25 - 30 Nicom . Eth . 2 . 2 . 1104 b 34 - 40 اللذّات الأعرف : هي ما كانت في العاجل محسوسة ، ونحن لها أشدّ إدراكا . ( انظر : التنبيه / 17 ) قارن : Orist . Nicom . Eth . 1 . 9 . 1099 a 8 - 10 اللذّة : هي الكائنة عن الكمال المطلوب . ( انظر : أفلاطون / 15 ) هي إدراك الملائم . ( انظر : فصوص / 70 )