جعفر آل ياسين

111

الفارابي في حدوده ورسومه

الأوائل : هي التي تحصل من غير استعانة عليها بالحواس ، بل تحصل من غير قصد . . وسبب حصولها هو استعداد الانسان لها . ( انظر : تعليقات / 3 ) هي أمور لا يعرّى أحد من معرفتها بعد أن يكون سليم الذهن ؛ مثل أنّ جميع الشيء أكثر وأعظم من بعضه . ( انظر : التنبيه / 24 ) قارن : Orist . Met . 10 . 1 . 1059 b 16 - 18 الآمدي / ق 9 السيوطي / ق 21 . الأوّل ( اللّه ) : يعقل الفاسدات من جهة أسبابها وعللها كما تعقل أنت فاسدا من جهة أسبابه . . . هو تام القدرة والحكمة والعلم ، كامل في جميع أفعاله ، لا يدخل في جميع أفعاله خلل البتة ولا يلحقه عجز ولا قصور . . . الموجودات كلها من لوازم ذاته وإلّا لم يكن لها وجود . ( انظر : تعليقات / 9 ، 16 ، 17 ) هو الذي ينبغي أن يعتقد فيه أنّه هو الإله ، وهو السبب القريب لوجود الثواني والعقل الفعّال . . . إنّ الأول يعشق ذاته ضرورة ويحبها ويعجب بها ؛ عشقا واعجابا نسبته إلى عشقنا لما نلتذ به من فضيلة ذاتنا ، كنسبة فضيلته هو وكمال ذاته إلى فضيلتنا . . . والمحب منه هو المحبوب بعينه ، والمعجب منه هو المعجب بعينه ، فهو المحبوب الأول والمعشوق الأول . . . ووجود ما يوجد عنه على جهة فيض وجوده لوجود شيء آخر وعلى أنّ وجود غيره فائض عن وجوده . ( انظر : السياسة / 31 ، 47 )