أرسطو
47
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
« 16 » - لكن متى عرف الانسان أن يستعمل الترفع والتهكم مع الاعتدال ويطبقه على الأشياء التي ليست غاية في الابتذال ولا غاية في الوضوح فهذه الدعابة يمكن أن تكون ظريفة . « 17 » - والحاصل أن الفخفخة الفارغة هي التي يظهر أنها تقابل الصراحة ، لأنه يظهر أنها في الواقع عيب أشدّ خطورة من التهكم أو الترفع الكاذب .
--> ( 16 ) - فهذه الدعابة يمكن أن تكون ظريفة - وهذه هي في الواقع دعابة سقراط في محاورات أفلاطون يجعلها محلا للاعجاب بها أنها على ذلك لم تفقد شيئا من صحة الأفكار ولا من قوّتها . ( 17 ) - أو الترفع الكاذب - قد زدت هذه الكلمات لأحصل كل معنى المتن فان لفظ « التهكم » وحده لا يؤدّى هذا المعنى .