أرسطو
فهرس 15
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
وفي أداء الديون أو الالتزامات التي عقدها الانسان - هل يجب أن يقاس مقدار المعروف بالمنفعة التي حصلها المستفيد منه أم هل يقاس بكرم الذي أداه - الاحساسات المتخالفة للدين ولفاعل الخير - تفوّق الصداقات بالفضيلة 266 الباب الرابع عشر : الاختلافات في العلاقات التي يكون فيها أحد الاثنين أعلى من الآخر ، كل يكسب من الصداقة ما يكسب : أحدهما يكسب الشرف والثاني الفائدة - الكرامات العمومية - العلاقات التي يستحيل فيها على المرء أن يؤدّى ما عليه تمام الأداء - التعظيم للّه وللوالدين - علاقة الأب والابن 272 الكتاب التاسع تابع نظرية الصداقة الباب الأوّل : أسباب الخلافات في العلاقات التي ليس الأصدقاء فيها متساوين - في الأغلاط المتبادلة - هل ذلك الذي أسدى المعروف أولا هو الذي يحدّد قيمة العوض - طريقة فروطاغور والسفسطائيين - الاجلال الواجب للأساتذة الذين علموكم الفلسفة - قوانين بعض الممالك التي فيها المعاملات الاختيارية لا يمكن أن يترتب عليها أي دعوى قضائية 275 الباب الثاني : تمايز الواجبات وحدودها وصنوف الرعاية باعتبار الأشخاص - دقة هذه المسائل - قواعد عمومية - استثناءات - حالات خصوصية - الواجبات نحو الوالدين والاخوة والأصدقاء والمواطنين - الواجبات نحو السن - الفروق التي يجب مراعاتها في السلوك كله 280 الباب الثالث : قطع الصداقات - الأسباب المختلفة التي يمكن أن تجرّ اليه - لا يمكن الانسان أن يشكو إلا إذا كان قد انخدع بمحبة مصطنعة - الفرض الذي فيه يصبح أحد الصديقين رذيلا ، لا ينبغي قطع الصداقة إلا إذا يئس الصديق من إصلاحه - الفرض الذي فيه يصير أحد الصديقين فاضلا ، لا ينبغي له القطع على إطلاق بل هو مدين دائما بشيء لذكرى الماضي 284 الباب الرابع : صداقة المرء للأغيار تأتى من محبته لنفسه - لا يمكن المرء أن يحب نفسه الا بمقدار ما هو خير - صورة الرجل الخير - إنه مع نفسه في سلام لأنه يعمل الخير للخير لا غير - الحياة عنده كلها حلاوة - علاقات الصداقة بالأثرة - صورة الشرير - ما به من عدم النظام الداخلي - شقاقه ونفسه - كرهه للحياة - بغضه لنفسه - الانتحار - مزايا الفضيلة 288