أرسطو

فهرس 16

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

صفحة الباب الخامس : في العطف - أنه يختلف عن الصداقة وعن الميل - أنه يمكن أن يوجه إلى النكرات وأنه سطحى جدّا - التأثير الفعال للرؤية في الصداقة وفي الحب - كيف أن العطف يمكن أن يستحيل إلى الصداقة - السبب العادي للعطف 293 الباب السادس : في الوفاق - أنه يقرب من الصداقة - لا ينبغي أن يلتبس الوفاق بمطابقة الآراء - نتائج الوفاق الباهرة في الممالك - أنه هو الصداقة المدنية - عواقب الشقاق الوخيمة - « ايتيوقل » و « بوليتيس » - الوفاق يقتضى دائما أناسا أخيارا - الأشرار هم أبدا في شقاق بسبب أثرتهم التي لا قيد لها 295 الباب السابع : في النعم - المنعم يحبّ على العموم أكثر من المنعم عليه - الايضاحات الباطلة لهذا الفعل الغريب - المقارنة السيئة للديون - « إيپيشارم » - ايضاح أرسطوطاليس الخاص - حب الفنانين لصنعتهم حب الشعراء لأشعارهم - المنعم عليه هو بوجه ما صنيعة المنعم - اللذة الفاعلة أعلى من اللذة المنفعلة - ينعم المرء بما يصنع من الخير - المرء يزيد حبه لما كلفه من التعب - حنوّ الأم البليغ على أولادها 298 الباب الثامن : في الأثرة أو حب الذات - الشرير لا يفكر إلا في نفسه - الخيّر لا يفكر البتة إلا في أن يحسن الفعل يصرف النظر عن منفعته الخاصة - السفسطة لتبرير الأثرة - يلزم التفصيل فيما يعنى بهذه الكلمة - الأثرة المذمومة والعامية - الأثرة التي تنحصر في أن يكون المرء أفضل وأنزه من جميع الناس هي ممدوحة جدّا - إخلاص المرء لأصدقائه ولوطنه - احتقار الثروة - الشهوة الغالية في الخير وفي المجد 302 الباب التاسع : هل بالمرء حاجة إلى الأصدقاء وهو في السعادة ؟ - أدلة على وجوه مختلفة - هل المرء في الشقاء أشدّ حاجة إلى الأصدقاء منه في السعادة ؟ الرجل السعيد لا يستطيع العزلة ، وإن به حاجة إلى أن يعمل الخير لأصدقائه وأن يرى أعمالهم الفاضلة - الاستشهاد « بتيوغنيس » - إن من الفضيلة التأمل في الأعمال الفاضلة - أن يحس المرء أنه يعمل ويعيش في أصحابه ، تلك هي لذة قوية ، وإن المرء لا يدركها إلا في الخلطة التامة - الرجل السعيد يجب أن يكون له أصدقاء فضلاء مثله 309 الباب العاشر : في عدد الأصدقاء - يجب أن يكون العدد قليلا بالنسبة لأصدقاء المنفعة ، لأنه لا يمكن إسداء العرف إليهم جميعا ، وبالنسبة لأصدقاء اللذة عدد قليل كاف ، وبالنسبة للأصدقاء بالفضيلة لا ينبغي إلا بمقدار ما يمكن أن يحبهم المرء محبة خالصة فعددهم يجب