أرسطو

فهرس 14

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

الباب الثامن : على العموم يؤثر المرء أن يكون محبوبا على أن يكون محبا - دأب الملق - في العلة التي تجعل الناس يبغون الحظوة لدى من هم أولو مركز رفيع - مثل الحب الأمى - مبادلة المحبة هي على الخصوص متينة متى كانت مبنية على الأهلية الخاصة لكلا الصديقين - العلاقة بين الناس غير المتساوين - سخرية العشاق - علاقات الأضداد - أنهم لا يميل أحدهم نحو الآخر ، بل هم يميلون إلى الوسط القيم 247 الباب التاسع : روابط العدل بالصداقة في كل صورها - القوانين العامة للجماعات أيا كانت - كل المجتمعات الخاصة ليست إلا أجزاء للمجتمع الكبير السياسي - كل فرد في المملكة يشاطر في المنفعة العامة التي هي غرض المجتمع العام - المواسم - القرابين - الموائد - منشأ الأعياد المقدسة 251 الباب العاشر : اعتبارات عامة على الأشكال المختلفة للحكومات : الملكية ، الارسطقراطية ، التيمقراطية أو الجمهورية - فساد هذه الأشكال الثلاثة : حكومة الطاغية . الأليغارشية والديماغوچية - تعاقب الأشكال السياسية المختلفة - مقارنة الحكومات المختلفة بالمجتمعات المختلفة التي تقدّمها العائلة - علاقات الوالد بأولاده - السلطة الأبوية عند الفرس - علاقات الزوج بزوجه - علاقات الأخوة بعضهم ببعض 254 الباب الحادي عشر : تحت الحكومات المختلفة الأشكال إحساسات الصداقة والعدل هي دائما متناسبة بعضها مع بعض - الملوك رعاة الأمم - نعم الاجتماع الأبوى - محبة الزوج زوجه هي أرسطقراطية - محبة الإخوة بعضهم بعضا هي تيمقراطية - حكومة الطاغية هو الشكل السياسي الذي فيه المحبة والعدل أقل ما يكون - الدمقراطية هي الشكل الذي فيه هذه الاحساسات أكثر ما يكون 258 الباب الثاني عشر : في المحبة العائلية - في حنان الوالدين على أولادهم وحنان الأولاد على والديهم - الأوّل هو على العموم أشدّ من الآخر - محبة الإخوة بعضهم لبعض والأسباب التي عليها تبنى - المحبة الزوجية - الأولاد رباط آخر بين الزوجين - الروابط العامة للعدل بين الناس 261 الباب الثالث عشر : الشكاوى والدعاوى لا تتوقع في صدقات الفضيلة ، وإنها لكثيرة في الصداقات باللذة وهي تحصل على الخصوص في العلاقات بالمنفعة - هناك نوعان من علاقات المنفعة : أحدهما أخلاقي محض والآخر قانوني - في القواعد التي تتبع في الاعتراف بالجميل